ابن الوردي

472

شرح ألفية ابن مالك ( تحرير الخصاصة في تيسير الخلاصة )

قال أبو علي : أي : من رشاش « 1 » . ثمّ إن أضيف أفعل التفضيل إلى نكرة أو عري من الإضافة و ( أل ) لزم التذكير والتوحيد ، وامتنع تأنيثه وتثنيته وجمعه ، تقول في المضاف إلى نكرة : هو أفضل رجل ، هي أفضل امرأة ، هما أفضل رجلين ، هم أفضل رجال ، هنّ أفضل نساء . وتقول في العاري : هو أو هي أو هما أو هم أو هنّ أفضل منك ، وقد يؤنّث هذا كقول حنيف « 2 » : الرمكاء بهيا ، [ والحمراء صبري ، والخوّارة غزرى « 3 » والصّهباء سرعى « 4 » .

--> - مضاف ، والأصل من رشاش المستقي ، واستدل النحاة بذلك على جواز زيادة ( أل ) في المضاف ، فدل على جواز زيادة ( أل ) مع ( من ) في التفضيل كما في الشاهد السابق . الديوان 110 - 111 وابن الناظم 187 والعيني 4 / 40 وحاشية ياسين 2 / 24 وشواهد التوضيح 59 . ( 1 ) انظر ابن الناظم 187 . ( 2 ) انظر قول حنيف في اللسان ( بها ) 380 و ( رمك ) 1733 . اشتهر بمعرفة رعي الإبل وبالدلالة حتى قيل : أدلّ من حنيف الحناتم ! وانظر شرح العمدة 762 . ( 3 ) جات الكلمات التي بين القوسين [ ] في ظ هكذا : ( والحمرا صبري ، والخوار عزوى ) وفي م ( والحوار عروي ) وفي الأصل ( عروبى ) دون نقط . وتم التصحيح اعتمادا على المصادر . ( 4 ) الرمكاء : أن تشتد كمتتها حتى يدخلها سواد ، وكل لون يخالط غبرته سواد فهو أرمك . اللسان ( رمك ) 1733 . بهيا : تأنيث الأبهى ، وهي البهيّة الرائعة . اللسان ( بها ) 380 . والخوارة غزرى : يعني الناقة غزيرة اللبن . اللسان ( غزر ) 1285 . الصهباء : الناقة التي يعلو شعرها حمرة وأصوله سود . اللسان ( صهب ) 2513 . سرعى : يعني أسرع من غيرها في المشي . قوله : -